ماهو الموقع الالكترونى ؟!
الموقع الإلكتروني هو عبارة عن مواد معلوماتيّة
يمكن أن تحتوي نصوصاً أو صوراً أو رسومات أو مواد سمعية أو بصرية ثابتة ومتحركة كالأغاني
أو مقاطع الفيديو ، ويتم إنشاء وتصميم الموقع الالكتروني بلغات برمجية وتصميمية خاصّة
يفهمها الكمبيوتر ويتم رفعه بعد ذلك وتحميله على شبكة الإنترنت باستخدام برامج خاصة
وتطبيقات معينة .
الويب
( www) هي مجموعة من الصفحات المخزنة على الحواسيب
المنتشرة في أنحاء العالم مرتبطة بوصلات تسهل الوصول إلى مواقع الويب المختلفة. تشكل
الويب نسبة كبيرة من الإنترنت، وهي الأكثر غنى بصفحات المعلومات التي تغطي موضوعات
شتى تحتوي على نصوص، وصور ، ورسومات ، وصوت ، وأفلام، موزعة على مساحات الإنترنت الواسعة
، ومبوبة بشكل يسهل الوصول إليها
.
مواقع الويب هو مجموعة صفحات ويب مرتبطة
ببعضها البعض ومخزنة على نفس الخادم. يمكن زيارة مواقع الويب عبر الإنترنت بفضل خدمة
الويب ومن خلال برنامج حاسوبي يدعى متصفح الويب. ويمكن عرض المواقع بواسطة الهواتف
النقالة عبر تقنية الواب
(WAP). مواقع الويب موجودة فيما يسمى بمزودات
الويب.
لمعظم مواقع الويب تتواجد على الأقل صفحة
بداية تعرض محتوى ذلك الموقع، كما تحتوي على الارتباطات التشعبية لصفحاته أو لصفحات
مواقع ويب أخرى. لكل صفحة ويب (URL) والتي هي اختصار لــ"Uniform
Resource Locator بالإنجليزية
(الباحث المتماثل للموارد)". تختلف أهداف مواقع الويب فمنها ما هو للإعلان
عن المنتجات ومنها ما يبيعها، كما أن هناك مواقع للدردشة أو منتديات للنقاش والحديث
بين مستخدمي الويب. ويوجد ما يعرف بالمدونات وهي مواقع ويب يسرد فيها مؤلفها ما يريد
الكتابة عنه ومواضيع أخرى كما يمكن للزوار الرد على ما يكتب. ومن بين أنواع المواقع
الويكي ومثال على ذلك ويكيبيديا الموسوعة الحرة، وهي مواقع مفتوحة النصوص يمكن للزوار
المشاركة بتعديلها أو الكتابة بها وإثرائها.
يمكن للمستخدم دخول مواقع الويب عن "الباحث المتماثل للموارد"
(URL) والذي يكتب في شريط العنوان في متصفح الويب.
تتكون صفحات الويب غالباً من عناوين مشابهة للعنوان الرئيسي للموقع أي أنها بمثابة
فرع منه.
تكتب مواقع الويب غالباً بواسطة لغة رقْم
النص الفائق (HTML - HyperText Markup Language)، ولكنها ليست دائماً كذلك، فبعضها يكتب بلغة
متوافقة مع الواب، والبعض الآخر يكتب بلغة الترميز القابلة للامتداد (XML - Extensible Markup Language).
تعليقات
إرسال تعليق